آخر الأخبارأخبار دولية

ماكرون يعتزم زيارة مالي الاثنين والالتقاء بالرئيس الانتقالي غويتا


نشرت في: 15/12/2021 – 14:20

سيحل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين المقبل ضيفا على باماكو عاصمة مالي، ومن المنتظر أن يجمعه لقاء مع الرئيس الانتقالي لمالي الكولونيل أسيمي غويتا. وتأتي الزيارة بعد توتر شاب العلاقة بين البلدين مؤخرا على خلفية تواجد محتمل لمجموعة مرتزقة فاغنر الروسية في مالي.

في بيان له، أعلن قصر الإليزيه الأربعاء أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتوجه إلى باماكو الاثنين للقاء الرئيس الانتقالي لمالي الكولونيل أسيمي غويتا، قبل أن يحتفل بعيد الميلاد مع جنود فرنسيين متمركزين في قاعدة غاو.

تتزامن الزيارة مع أجواء من توتر العلاقات بين باريس وباماكو في الأشهر الأخيرة بعد أن حذرت فرنسا من أن نشر مرتزقة روس في منطقة الساحل قد يكون “غير مقبول” بعد إعادة انتشار قوة برخان التي غادرت تمبكتو الثلاثاء بعد قرابة تسع سنوات من وجودها في المدينة الواقعة في شمال البلاد.

ومن المقرر أن يلتقي في مالي الكولونيل غويتا للمرة الأولى منذ أن تولى الأخير رئاسة الدولة الواقعة في منطقة الساحل في انقلاب في آب/أغسطس 2020، قبل انقلاب ثان في أيار/مايو 2021.

وكانت باريس أعلنت  بعد هذا الانقلاب تعليق العمليات المشتركة مع القوات المالية التي تتعاون معها منذ سنوات ضد الجهاديين.

وأعلن ماكرون أيضا في حزيران/يونيو عن إعادة تنظيم الانتشار العسكري الفرنسي ولا سيما مغادرة القواعد الواقعة في أقصى شمال مالي (كيدال وتمبكتو وتيساليت) والتخطيط لتقليص القوة العاملة في المنطقة بحلول 2023 إلى ما بين 2500 وثلاثة آلاف رجل، مقابل أكثر من خمسة آلاف من قبل.

وفي مواجهة العداء المتزايد لوجودها، تسعى فرنسا الآن إلى تدويل الجهد العسكري من خلال إشراك حلفائها الأوروبيين بشكل أكبر والتركيز على تعزيز الجيوش المحلية.

كما صعدت باريس لهجتها في مواجهة تهديدات المجلس العسكري الحاكم في باماكو بالاستعانة بخدمات مجموعة فاغنر شبه العسكرية الخاصة التي يشتبه بأنها قريبة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفرض الاتحاد الأوروبي الاثنين عقوبات على هذه المجموعة فضلا عن ثمانية أشخاص وثلاث شركات مرتبطة بها بسبب “أعمال لزعزعة الاستقرار” في دول أفريقية عدة بينها مالي، وكذلك في أوكرانيا.

ويتوقع أن يبحث إيمانويل ماكرون مع غويتا البرنامج الزمني للانتخابات بينما طالب قادة غرب أفريقيا الذين اجتمعوا الأحد في قمة بنيجيريا مرة أخرى بإجراء انتخابات في شباط/فبراير وأعلنوا أنهم سيفرضون عقوبات إضافية اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير ما لم يصدر التزام رسمي من قبل سلطات مالي.

وقاعدة غاو بوسط مالي واحدة من القواعد الرئيسية لقوة برخان في هذا البلد. وستستضيف القوة الأوروبية تاكوبا التي تضم حوالي 900 رجلا.

ومنذ بداية ولايته التي تستمر خمس سنوات، احتفل إيمانويل ماكرون بعيد الميلاد مع القوات المتمركزة في النيجر وتشاد وساحل العاج.

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى