آخر الأخبارأخبار دولية

إيران تعلن إحراز تقدم في مفاوضات فيينا وبريطانيا تحذر من “فرصة أخيرة” لإنقاذ الاتفاق

نشرت في: 13/12/2021 – 09:43

أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري الأحد عن تحقيق تقدم في تحديد جدول أعمال الملفات المطروحة في المحادثات الجارية حاليا في فيينا، لإنقاذ الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وبلاده المبرم في 2015. لكن أعضاء مجموعة السبع وجهوا الأحد في ختام اجتماعهم بليفربول تحذيرا لإيران، مذكرين بأن المحادثات هي “فرصتها الأخيرة”، حسبما قالت الوزيرة البريطانية التي تتولى بلادها رئاسة المجموعة، موضحة “لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي”.

أكد كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري الأحد إحراز تقدم في تحديد جدول أعمال الموضوعات التي ستناقش في المحادثات الجارية حاليا في فيينا لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي لبلاده.

وأفاد باقري في تصريحات نقلتها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) بالعربية “بأن الجانبين يمضيان قدما من أجل التوصل إلى إجماع واضح بشأن نطاق وحدود القضايا التي ستدرج في جدول المفاوضات”. واعتبر الدبلوماسي الإيراني ذلك “إنجازا جيدا.. لو تمكنا خلال المرحلة الراهنة من التوصل إلى هذا الإجماع، سيكون مهما لأنه منذ البداية كانت هناك خلافات بين الطرفين في هذا الخصوص”.

تغريدة وكالة “إرنا”


في المقابل، وجه أعضاء مجموعة السبع الأحد في ختام اجتماعهم بليفربول تحذيرا لإيران مذكرين بأن مفاوضات فيينا هي “فرصتها الأخيرة”. وقالت الوزيرة البريطانية التي تتولى بلادها رئاسة المجموعة “إنها الفرصة الأخيرة أمام إيران للمجيء إلى طاولة المفاوضات مع حل جدي لهذه المشكلة”. مشددة على أنه “لا يزال هناك وقت لإيران كي تأتي وتقبل هذا الاتفاق” لكن “هذه هي الفرصة الأخيرة” وحثت طهران على تقديم “اقتراح جدي.. من المهم أن تقوم بذلك لأننا لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي”.

مداخلة مراسل فرانس24 في طهران

وحسب علي باقري، فقد أثارت الحكومة الإيرانية الجديدة التي تولت السلطة في يونيو/حزيران بقيادة الرئيس المحافظ إبراهيم رئيسي، نقاطا إضافية إلى ما تفاوضت عليه الحكومة الإصلاحية السابقة. وأوضح أن الحكومة تشدد على أنه “يتعين على الأمريكيين أن يتحملوا مسؤولية إلغاء الحظر، لأن ذلك يشكل المحور الرئيسي لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي”.

وقدمت طهران نصين للتفاوض أحدهما بشأن العقوبات والآخر بشأن المفاوضات بشأن نشاطها النووي. وأكد باقري أنه “في ضوء المباحثات التي جرت خلال الأيام الأخيرة بفيينا على مستوى الخبراء وكبار المفاوضين، فإن اختلاف الطرفين حول نطاق وحدود القضايا التي يجب التفاوض بشأنها بدأ بالتضاؤل”.

وبعد توقف لخمسة أشهر، استؤنفت مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، بمشاركة الدول التي لا تزال أطرافا في اتفاق 2015، أي فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، الصين، روسيان وإيران. أما الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا من الاتفاق في 2018 وأعادت فرض عقوبات على طهران في عهد الرئيس ترامب، فتشارك في بشكل غير مباشر.

ونص اتفاق فيينا على رفع جزء من العقوبات التي تخنق اقتصاد إيران مقابل تقييد برنامجها النووي ووضعه تحت رقابة صارمة من الأمم المتحدة.

فرانس24/ أ ف ب

//platform.twitter.com/widgets.js


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى