آخر الأخبارأخبار دولية

المزارعون يحتفلون “بالنصر” وينهون اعتصامهم بعد عام من الاحتجاجات


نشرت في: 11/12/2021 – 16:03

بعد عام من الاحتجاجات ضد سياسات الحكومة الزراعية، احتفل آلاف المزارعين الهنود “بالنصر” وحزموا السبت أمتعتهم وفككوا الخيام التي نصبوها على مشارف نيودلهي تمهيدا للعودة إلى ديارهم. وجاء قرار المزارعين بعدما وافقت الحكومة على دفع تعويضات لأسر مئات المزارعين ممن قضوا أثناء المظاهرات، بالإضافة إلى إلغاء ثلاثة قوانين إصلاحية قال المحتجون إنها ستسمح للشركات الخاصة بالسيطرة على القطاع الزراعي.

بعد صبر طال لمدة عام، استجابت الحكومة الهندية لمطالب المزارعين الذين لم يتوقفوا عن الاحتجاج على سياساتها الزراعية. ورقص آلاف المزارعين فرحا وقرروا السبت حزم أمتعتهم وفككوا الخيام التي نصبوها على مشارف نيودلهي تمهيدا للعودة إلى ديارهم بعد عام من الاحتجاجات ضد سياسات الحكومة الزراعية.

وسط احتفالات “بالنصر”، رفع المزارعون الحواجز وفككوا الأكواخ المؤقتة التي أقاموها على الطرق السريعة. 

وحصلت الانفراجة في أكبر أزمة تواجهها حكومة مودي منذ توليه السلطة في العام 2014.

الحكومة تستجيب 

طلب رئيس الوزراء ناريندرا مودي من البرلمان الشهر الماضي التصويت على إلغاء ثلاثة قوانين إصلاحية قال المحتجون إنها ستسمح للشركات الخاصة بالسيطرة على القطاع الزراعي.

لكن المتظاهرين رفضوا في البداية مغادرة مخيماتهم وطرحوا مطالب أخرى مثل ضمان حد أدنى ثابت لأسعار منتجاتهم الزراعية. 

ووعدت الحكومة بتشكيل لجنة حول هذا الموضوع وتعهدت بوقف ملاحقة المزارعين الذين يحرقون بقايا المحاصيل بتهمة تلويث الهواء في نيودلهي كل شتاء. 

كذلك وافقت السلطات على دفع تعويضات لأسر مئات المزارعين الذين قالت إنهم لقوا حتفهم خلال الاحتجاجات وإنهاء الإجراءات الجنائية ضد المتظاهرين. 

الأسعار المدعومة والأسواق الحكومية

اعتمدت القوانين الزراعية التي أرادها مودي في أيلول/سبتمبر 2020 للسماح للمزارعين ببيع منتجاتهم لمن يرغبون من المشترين بدلا من اللجوء حصريا إلى الأسواق التي تسيطر عليها الدولة وتضمن لهم حدا أدنى من الأسعار المدعومة لبعض المواد الغذائية. 

عارض ذلك الكثير من صغار المزارعين الذين رأوا أن تحرير القطاع الزراعي سيجبرهم على بيع منتجاتهم للشركات الكبيرة. 

بعد تنظيم مظاهرات في بنجاب وهاريانا في الشمال، توجه عشرات الآلاف من المزارعين إلى العاصمة حيث تصدت لهم الشرطة وبدأت الصدامات والأزمة التي استمرت عاما. 

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى